الإثنين , يوليو 22 2019
الرئيسية / أرقام تركيا / أسواق تركيا / 14 ألف طن حجم صادرات تركيا من “ورق الغار” إلى أوروبا

14 ألف طن حجم صادرات تركيا من “ورق الغار” إلى أوروبا

صدرت تركيا خلال العام 2018، 14 ألف طن من نبات ورق الغار إلى عدة دول في القارة الأوروبية، أبرزها ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، وهولندا، بقيمة 40 مليون دولار.

وتعتبر ولاية موغلا غرب البلاد، من أهم المدن التركية في إنتاج نبات الغار.

ويقول مدير الشؤون الزراعية والغابات بالولاية، شاكر فرات إركال ، إن موغلا تحتضن 12 بالمئة من النباتات والأعشاب النادرة في تركيا.

ويضيف “إركال” أن زراعة الغار تأتي بين أهم الموارد المادية لأهالي المناطق القروية في موغلا، مشيرًا أن المديرية أطلقت برنامجا يرمي لتنظيم حصاد الأوراق والحفاظ على جودتها.

ويوضح: “الغار يعتبر من أهم أصناف الصادرات التركية؛ إذ يساهم في الحفاظ على مناطق الغابات، وتأمين التنمية في المناطق القروية، كما يعد نباتا طبيا هاما، حيث يتم الاستفادة اقتصاديا من كافة أجزائه”.

ويكشف المسؤول التركي، عن أن البلاد صدّرت خلال العام الماضي، حوالي 14 ألف طن من أوراق الغار، بقيمة 40 مليون دولار، مبينًا أن حصة موغلا منها بلغت ألف طن.

ويؤكد أن تركيا تعتبر دولة رائدة في تصدير أوراق الغار، معربا عن هدفهم في زيادة الصادرات بمعدل 3 أضعاف خلال السنوات الـ 5 المقبلة.

ويشير “إركال” إلى أن مديريته تسعى ضمن هذا الإطار، لاستصلاح الكثير من الأراضي القابلة للزراعة بهدف إنتاج الغار فيها.

من جانبه، يقول أوزير بال، وهو مُصدّر لأوراق وزيوت الغار ، إن الغار يعتبر من أثمن أصناف الصادرات التركية.

ويردف بأنه يقوم بتصدير الغار إلى ألمانيا وفرنسا، مؤكدا أن مرحلة العمل على الغار ما بعد القطاف تعتبر مهمة أيضا كما هو الحال في مرحلة الزراعة والإنتاج.

ويتابع: “إننا نقوم بتجفيف أغصان الغار في أفران خاصة في معاملنا، ومن ثم نقوم بفرزها حسب الحجم، بناء على طلب العملاء”.

ويزيد: “نبيع العلبة الواحدة من الغار بـ 10 يوروهات (11.3 دولار)، العام الماضي اشتريت 100 طن من الغار، نحضرها في المعمل لمدة 5 أشهر على يد 40 عاملا، ومن ثم تصديرها للخارج”.

ويستعرض “بال” أهمية نباتات الغار من حيث مساهمتها في الحفاظ على مناطق الغابات، وتأمين التنمية في المناطق القروية.

ويذكر أن ثمن الكيلوغرام الواحد من زيت الغار يبلغ 80 يورو (90.4 دولار)، وأنه يقوم بتصديره إلى كبرى معامل صناعة مواد التجميل في فرنسا، وبلجيكا.

من جانبها، تقول نيغار أوليميز، بأنها كانت تعمل في إنتاج الحمضيات سابقا، قبل أن تنتقل لزراعة نبات الغار قبل 3 أعوام.

وتفيد المزارعة التركية أنها تلقت أشتالا من الغار دعمًا من الدولة في 2015، ضمن إطار مشروع “النباتات الطبية والعطرية”، والذي نفذته المديرية العامة للإنتاج النباتي.

وتضيف بأنها غرست الأشتال في أرض مساحتها 5 دونمات (الدونم يعادل ألف متر مربع)، وتمكنت من حصاد المحصول الأول من أوراق الغار، العام الماضي.

وفي وصفها للغار تقول أوليميز: “نبتة عطرية، ويعد من المواد الأساسية الداخلة في صناعة المضادات الحيوية، كما يدخل أيضا في صناعة مستحضرات التجميل، والمواد الغذائية”.

شاهد أيضاً

شربات علي بابا بمنطقة قاضي كوي في إسطنبول

بنكهات فريدة لذائقيها، وزينة تشكّل عرضا بصريا رائعا لناظريها، تتنوع مذاقات المشروبات العثمانية وفوائدها، محاولة …

اترك تعليقاً

[ccpw id="1972"]