تطبيق "قورت".. ابتكار تركي يحمي خيول السباق
الاستثمار

تطبيق “قورت”.. ابتكار تركي يحمي خيول السباق

ابتكر رجل أعمال تركي، في العاصمة البريطانية لندن، تطبيقًا فريدًا باسم “قورت”، يُساهم في خفض معدّل إصابات خيول السباق إلى الحد الأدنى من خلال تدريبات أولية، في خطوة لاقت اهتمامًا كبيرًا من المعنيين بهذا القطاع حول العالم.

وقال رجل الأعمال، محمد قورت : إن النظام المذكور الذي تمكن من ابتكاره خلال الفترة الماضية، يتمثّل في تدريبات أولية يتم تلقينها للخيول الصغيرة المقرر استخدامها كخيول للسباق، بعد وصولها إلى الحجم والشروط اللازمة. 

تطبيق "قورت".. ابتكار تركي يحمي خيول السباق
تطبيق “قورت”.. ابتكار تركي يحمي خيول السباق

وأشار قورت أن نموذج المشروع يوجد في مدينة “إسطنبول” التركية، إلا أن شكله الأخير انتهى من في اسطبل “كينغ وود” الكائن بمنطقة “لامبورن” البريطانية، حيث يقدّم خدماته هناك وفقًا لاحتياجات الخيول سواء البدنية أو النفسية.

وبحسب مبتكره فإن “نظام قورت”، قادر على تقديم التدريبات الأولية لـ10 خيول دفعة واحدة، ويتمتع بتقنية خاصة تُساعده على مراقبة دقات القلب، ومستويات الأوكسجين، وحرارة الجسم فضلًا عن حجم إنتاج حمض اللاكتيك (يُفرز في عضلات الجسم أثناء النشاط الرياضي).

وأكّد رجل الأعمال التركي أنه حرص على تطوير هذا المشروع بهدف منع الإصابات التي تتعرض لها بكثرة خيول السباق، وقد يستمر تأثير بعض تلك الإصابات مدى الحياة، بسبب عوامل بشرية تمنع تطوير نشاط وقدرات الخيول الصغيرة في التدريبات الأولية.

يُساهم في خفض معدّل إصابات خيول السباق
يُساهم في خفض معدّل إصابات خيول السباق

وبحسب قورت، فإن 43 في المئة من الخيول التي تبدأ تمارينها دول الخضوع للتدريبات الأولية المتوفرة في النظام، تتعرض بشكل مباشر لمشاكل في أوتارأقدامها.

وبيّن أن ابتكاره حال دون وقوع هذه المشاكل وتمكن من خفض معدل الاصابات عند خيول السباق إلى الحد الأدنى بفضل تدريبات أولية تستمر حوالي 6 أشهر.

كما تمكن التطبيق الذي بلغت تكلفته حوالي 20 مليون دولار، بحسب المُبتكر، من الحيلولة دون تعرض خيول السباق الشابة، للصدمات النفسية عند البدء بالتمارين، لكونها خضعت لتدريبات أولية في صغرها.

وأضاف: “نبدأ بتقديم التدريبات الأولية للمهور الصغيرة، مع مراعاة حالتها النفسية، حيث تخضع لتمارين المشي لحوالي 3 أشهر، وبعد الانتهاء منها نضع عليها سروجًا بأوزان مختلفة تزداد بشكل تدريجي من 20 حتى 45 كيلوغراما”.

وأكّد أن التقنيات التي تخضع لها الخيول خلال التدريبات الأولية، تعزز من قوة العضلات والعظام، وبالتالي تنخفض معدلات الإصابات في الأرجل أو الأجزاء الأخرى إلى الحد الأدنى، وهذا ما أثبتته التجارب المتكررة.

وتابع: “المهور كما الأطفال، مضطرون للتعامل مع حالاتها النفسية وفقًا للاحتياجات، وبالامكان قراءة الحزن والانزعاج في عيون الخيول التي تخضع للتدريبات المفاجئة باللجام دون الاستعدادات الأولية”.

واستدرك بقوله: “أمّا هنا فإننا نعمل على تدريب الخيول الشابة بشكل جماعي في صورة تُشبه إلى حد كبير حديقة الأطفال، ونحرص على تجنب استخدام اللجام أثناء التمارين، وهذا الأمر يحول دون تعرضها للصدمات عند الانتقال إلى التمارين الرئيسية”.

إننا نعمل على تدريب الخيول الشابة بشكل جماعي في صورة تُشبه إلى حد كبير حديقة الأطفال
إننا نعمل على تدريب الخيول الشابة بشكل جماعي في صورة تُشبه إلى حد كبير حديقة الأطفال

رجل الأعمال التركي، يعتقد أن مشروعه “الخاص والمُميّز” سوف يوفّر مستقبلًا جميلًا للخيول، وأنه يخطط لتطويره بمستويات أعلى ليكسب صبغة عالمية، لكونه صاحب براءة الاختراع.

ويحظى الابتكار التركي بإقبال ومراقبة كبيرة من قطاع خيول السباق في بلدان عدة، ومن المقرر أن تُشارك الأميرة “آن” ابنة الملكة “اليزابيث الثانية”، التي لديها شغف تجاه الخيول، في افتتاح المزرعة الرسمية للمشروع خلال نوفمبر/تشرين ثان المقبل.

لندن/ إنجي غونداغ/ الأناضول

turkeyarkam

أرقام استشارات وقرارات تهم المستثمر العربي في تركيا من صناع القرار إليكم مباشرة

http://www.turkeyarkam.com/

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *